اعلم انه يوم تقف فيه الخلائق شاخصة ابصارهم منفطرة قلوبهم لا يكلمون ولا ينظرون فى امورهم.يقفون تلتمائة عام لايأ كلون فيه أكلة ولا يشربون فيه شربة.وقال الحسن,ماظنك بيوم قاموا فيه على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة لا يأكلون فيه أكلة ولا يشربون فيه شربة.حتى ادا انقطعت اعناقهم عطشا و احترقت أجوافهم جوعا انصرف بهم الى النار فسقوا من عين انيه وهدا بنسبة للكافر.واما المؤمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن طوله(والدى نفسى بيده انه ليخفف على الؤمن حتى يكون أهون من صلاة المكتوبة).فأجتهد أن تكون من أولئك المؤمنين.
وأما صفته ودواهيه.فقد قال الله تعالى( يوم تعرضون لاتخفى منكم خافيه).وقال( . يوم تدهل كل مرضعة عما أ رضعت وتضع كل دات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عداب الله شديد)
يوم يمنع العاصى من الكلام ولايسئل عن اجرام بل يؤخد بالنواصى والاقدام.واما بيان أساميه فهو يوم القيامة ويوم الحسرة و الندامة. ويوم المحاسبة. ويوم المسئلة. ويوم المناقشة. ويوم الزلزاة. ويوم الدمدمة. ويوم القارعة. ويوم الغاشية. ويوم الداهية . ويوم الحاقة. ويوم الصارخة. ويوم التلاق. ويوم الفراق. ويوم القصاص. ويوم الحساب ويوم العداب. ويوم الفرار ويوم القضاء ويوم الجزاء ويوم البكاء. ويوم العرض. ويوم الوزن. ويوم الحق.ويوم البعت.ويوم عسير ويوم اليقين.ويوم المصير.ويوم القلق.ويوم العرق. ويوم الانفطار. ويوم الانكدار. ويوم موعود.ويوم مشهود. وليس تكرير الاسامى و الالقاب. بل الغرض تنبيه أولى الالباب.فنعود بالله من هده الغفلة ان لم يتداركنا الله بواسع كرمه وحسن لطفه.والله اعلم