لا شك أن مكانة رسولنا وسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، قد حفظها المولى عز وجل في القرآن (إنا كفيناك المستهزئين) وفي كل الكتب السماوية، ولن يستطيع أحد مهما كان شأنه أن يمس هذه المكانة. لكن هذا الأحد سيفتح، بمساسه بخاتم الأنبياء والمرسلين، الآفاق لقراءة سيرته الشريفة، سواء للمسلمين والمسلمات ...