نفت المطربة اللبنانية مروى الأنباء التي تناولتها صحف مصرية مؤخرا بشأن تعرضها لواقعة تحرش جماعي من قبل شبان حضروا حفلة لها بمدينة الإسكندرية, وقالت إن ما حدث هو فوضى وزحام من الجمهور لتحيتها، والتقاط الصور معها، وأن أحدا لم يتحرش بها.
ونفت المطربة اللبنانية بشدة أن تكون ملابسها عارية أو مثيرة، وقالت "إن ما حدث هو نتيجة سوء تنظيم وقلة عدد الحراس ورجال الأمن".
وتابعت إنه "بعد انتهائها من الغناء فوجئت بهجوم من بعض الجماهير لتقديم التحية، وأخذ الصور، ما أرعبها، وقالت إنها لجأت لإحدى الشقق المجاورة حتى ينتهي الزحام ويتم تنظيم الجمهور ثم انصرفت".
وأضافت أن ما حدث هو حادث تدافع عادي جدا ولا يمكن تسميته بالتحرش الجنسي "بدليل أن ما جرى لها جرى للمطرب عمرو دياب في الماضي في نفس المهرجان ولم يشار إليه بالتحرش الجنسي!"
كانت صحف مصرية عدة تناولت الخبر كواقعة تحرش جنسي ونشر بعضها صورا لمروى وهي تبكي والشباب يحيط بها في أوضاع مثيرة، وحملتها هذه الصحف المسئولية حيث قالت أنها قدمت نفسها للجمهور كي يتحرشوا بها!
فيما ذهبت صحيفة "الوفد" إلى أبعد من ذلك فوصفت الحادث بأنه "دليل على الانحلال الذي يعيشه المجتمع المصري والانهيار الواضح لمنظومة القيم داخل نفوس شباب مصر".
وقالت أن مروى "ليست ضحية لا حول لها ولا قوة وسط غابة من الوحوش أرادوا النيل منها، بل هي متهمة لأنها استهانت بالمعاني التي تحملها كلمة فن وحولته إلي سلعة تروج لها تجارياً بالاعتماد على جسدها العاري الذي أرادت أن يتعلق به الشباب وتغار منه النساء والفتيات".
وأضافت الجريدة: "إذا كان القانون يعاقب على جريمة التحرش الجنسي، فهناك جريمة أخرى يعاقب عليها القانون وهي جريمة التحريض على الفسق التي لا نلتفت إليها خاصة مع المشاهير".