الشاعر أحمد مخيمر يناجي رمضان قائلا :
أنت في الدهر غرة وعلـى الأرض سلام وفي السماء دعــاء
يتلقاك عند لقياك أهل الــــبر والمؤمنون والأصفيـــاء
فلهم في النهار نجوى وتسبيـــح وفي الليل أدمــع ونداء
ليلة القدر عندهم فرحة العمــر تدانت على سناها السماء
في انتظار لنورها كل ليــل يتمنى الهدى ويدعو الرجــاء
وتعيش الأرواح في فلق الأشواق حتى يباح فيها اللقـــاء
فإذا الكون فرحة تغمر الخلــق إليه تبتل الأتقيــــاء
وإذا الأرض في سلام وأمـن وإذا الفجر نشوة وصفــاء
وكأني أرى الملائكة الأبــــرار فيها وحولها الأنبيــاء
نزلوا فوقها من الملأ الأعلـــى فأين الشقاء والأشقياء ؟