خطوط الهاتف المركبة بدأت تنفد على مستوى المنازل أو الشركات، ولهذا تساعد تقنية "إيه دي إس إل" شركات الاتصالات على توفير خدمات بيانات جديدة مع الاحتفاظ بخدمات الهاتف الصوتية في نفس الوقت، وبالتالي استغلال أمثل للبنية الأساسية الموجودة.
تساعد تقنية "دي إس إل" شركات الاتصالات على توفير قناة آمنة خاصة للاتصالات بين العميل ومزود الخدمة
بعد ظهور الجيل الثالث والرابع من منتجات "دي إس إل" أصبحت سرعات هذه التقنية أكبر والتكلفة أقل
يمكن لشبكات "دي إس إل" نقل بيانات بروتوكول الإنترنت وشبكة النقل اللاتزامني، مما يعني أن هذه التقنية تستخدم لعقود عديدة قادمة
تساعد هذه التقنية المستخدمين والشركات على الاستفادة من خدمات وتطبيقات جديدة للويب مثل دعم العملاء وحملات التسويق عبر الإنترنت وتشغيل الشبكة الافتراضية الخاصة للاتصال بشبكة المعلومات في مقر العمل وعقد مؤتمرات الفيديو وتحرير المستندات المشتركة في الوقت الحقيقي وغيرها من الخدمات ذات السعة الكبيرة مثل إرسال واستقبال مواد رسومية إلى العملاء لإبداء الموافقة والتعديل وحماية وتأمين البيانات المهمة وخاصة في المؤسسات المالية.
ظهرت تقنية اسمها "في أو دي إس إل" وهي حروف اختصار عبارة "الصوت عبر خط المشترك الرقمي" وتستخدم هذه التقنية اتصال "دي إس إل" كوسيلة لنقل الاتصالات التليفونية، حيث يتم تحويل الصوت إلى حزم رقمية يتم نقلها عبر شبكة "دي إس إل" حيث يصل إلى بوابة الصوت في شبكة "دي إس إل" وفي هذه البوابة يتم إعادة تحويل الصوت إلى صورته الأصلية ونقله إلى شبكة الهاتف العامة حيث يتم توجيهه كأي مكالمة صوتية عادية، وتمتاز المكالمات الصوتية عبر تقنية "في أو دي إس إل" بنفس الجودة العالية وتستخدم نفس أجهزة التليفونات والفاكسات وتفيد هذه التقنية في تحويل أي خط عامل بتقنية "دي إس إل" إلى 16 خط هاتفي وذلك بدمج أو مزج الترددات الرقمية، ويتيح ذلك لشركة صغيرة على سبيل المثال تحويل الخط الهاتفي الواحد العامل بتقنية "دي إس إل" إلى ستة خطوط منها خمسة للمكالمات الصوتية وخط للاتصال عالي السرعة بالإنترنت
تقنية الـ DSL في سطور تعتبر خطوط الاشتراك الرقمية (DSL) من أسرع وسائل الاتصال بشبكة الإنترنت، وتتمتع بالعديد من المزايا، بما في ذلك:
لا تعمل خدمة الدي إس إل (DSL) على شغل خط الهاتف، مما يمكن المستخدم من استعمال الهاتف وإجراء المكالمات في نفس الوقت الذي يتصفح فيه شبكة الإنترنت.
السرعة العالية مقارنة مع الاتصال بالإنترنت عبر خط الهاتف العادي (Dial Up).
لا تتطلب خدمة (DSL) تركيب أسلاك من نوع خاص، حيث أنها تعمل مع ذات الأسلاك التي ترافق عملية تركيب خط الهاتف العادي.
يحصل المستخدم في معظم الأحيان على المودم الخاص بخدمة الدي إس إل (DSL) من الشركة المزودة بالخدمة مع عروض مغرية.
كيف تعمل تقنية الدي إس إل (DSL)؟
تتألف خطوط الهاتف العادية من زوج من الأسلاك النحاسية التي تتمتع بقدرة كبيرة في النقل تتخطى تلك المحادثات الهاتفية البسيطة، حيث أن من شأنها التعامل مع كمية أكبر لدى نقل البيانات مقارنة مع تلك المطلوبة في نقل الأصوات خلال المحدثات الهاتفية.

وتأتي خطوط الاشتراك الرقمية (DSL) لتستغل تلك القدرة الإضافية للأسلاك النحاسية وتسخرها في نقل البيانات دون انقطاع الخدمة الهاتفية.
ومن المعروف أن الصوت البشري أثناء المحادثات الطبيعية يتراوح تردده من صفر إلى 3400 هرتز وهو نطاق صغير للغاية حيث أن تردد مكبر الصوت أو المسجل يتراوح من 20 إلى 20 ألف هرتز. ويمكن للأسلاك النحاسية في أغلب الأحيان أن تتعامل مع ترددات تفوق حاجز المليون هرتز.
ويمكن القول أن استعمال جزء بسيط فقط من القدرة الكاملة للأسلاك أصبح الآن من الماضي، فمن خلال تحديد الترددات التي تحملها الأسلاك فسيكون النظام العام للهواتف قادراً على حمل كمية كبيرة من الأسلاك في مساحة صغيرة دون الخوف من تداخل وتشابك تلك الخطوط مع بعضها البعض. حيث يمكن للموديم الذي يعتمد الإشارات الرقمية الحديثة بدلاً من الإشارات التناظرية القديمة أن يستغل القدرات الكبيرة الكامنة في خطوط الهاتف التقليدية وهو ما تقوم به خدمة (DSL) على أكمل وجه.
الأنماط الأخرى لخدمة الدي إس إل (DSL):
خدمة خطوط الاشتراك الرقمية التناظرية (ADSL):
في الحقيقة أن معظم الأفراد والشركات الصغيرة يستخدمون خطوط الاشتراك الرقمية التناظرية أو ما يعرف اصطلاحاً بـ (ADSL). حيث تقوم هذه الخدمة بتقسيم الترددات المتاحة في خط الهاتف العادي وذلك على فرضية أن غالبية مستخدمي الإنترنت يستقبلون البيانات أو يحملون الملفات أكثر من إرسالهم للبيانات أو رفعهم للملفات على الإنترنت. وبناءً على تلك الفرضية فإن سرعة استقبال المستخدم للبيانات من الإنترنت ستفوق سرعة إرسالها للبيانات عبر الإنترنت بنحو ثلاثة أو أربعة أضعاف.
خطوط الاشتراك الرقمية ذات السرعة الفائقة (VDSL):
وهو اتصال سريع بالإنترنت ولكنه مخصص فقط للعمل في مسافات قصيرة بين مزود الخدمة والمستخدم الأخير.
خطوط الاشتراك الرقمية التماثلية (SDSL):
وهو اتصال يُستخدم بشكل أساسي في الشركات الصغيرة ولا يسمح للمستخدم باستخدام الهاتف أثناء اتصاله بالإنترنت. ولكن ميزة هذا الاتصال أن سرعة استقبال و إرسال البيانات متماثلة تماماً.
خطوط الاشتراك الرقمية التآلفية (RADSL):
وهو نمط آخر من اتصال (ADSL) إلا أن الفارق هنا أنه يمكن من خلال استخدام برنامج معين ضبط سرعة البيانات المرسلة والواردة عبر المودم .
واخيراً
اتمنى ان الفائده تعم الجميع
دمتم بود[/color][/size[/quote]
