السلام عليكم
قال تعالى :(( إقرأ بإسم ربك الذي خلق ))
من خلال هذه الآية الكريمة فنحن أمة إقرأ ، أمة القراءة ، أمة العلم ، أمة المعرفة ، أمة الكتاااااااب . ولكننا للأسف تخلينا عن الكتاب فأصبحنا أمة إقرأ التي لاتقرأ ، والنتيجة الوضع الذي نعيشه نحن المجتمعات العربية ، فالدول تتقدم ونحن مازلنا في سبات عميق كما كانت الشعوب الأوروبية من قبل التي تداركت وضعها المعتم وبدأت تكرس جهودها في العلم من خلال القراءة إلى أن أصبحت هي الرائدة الأولى ومحط الأنظار لكل طالب علم ولكل عالم ومخترع ومكتشف وفي هذا كله كانت تعتمد على مصادر العلوم العربية التي فتحت لهم أبواب المجد فبدلاً من أن يحافظ العرب على علومهم ويسعون إلى تطوير أنفسهم للثبات والإستمرار في طريق المجد ، تركوها ليخلدوا للنوووووم ( وأذن من طين وأذن من عجين ) ..!!
بأي حال من الأحوال لا يكننا الإستغناء عن الكتاب شاء من شاء وأبى من أبى فهو المنطلق لكل علم قديم وحديث وقادم وهو المستقبل المشرق .
ولكن يجب أن نفكر جيداً فيما نقرأ لأن هنااااااك كتب مدسوسة ومغالطة للتاريخ غرضها التشويش وقلب الحقائق ...!!!
أما بالنسبة لي :
فالقراءة هي عشقي الأبدي ...
والكتاب هو صديقي الدائم ...
وأنسي في كل الأوقات ...
فكلما أحسست بضيق .... لجأت إلى صديقي ... كتاااابي
ليشعرني بالحنان وأغفو بين صفحاته ....
.......................
أخواني واخواتي لابد أنكم تقرأون وتستمتعون بالقراءة وهنا أدعوكم المشاركة معي وأن تحدثوننا عن الكتب التي مازالت في الذاكرة ، وسوف أبدأ أنا بذلك ...
بســـــــــــــــــــــــم الله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إسم الكتاب : جواهر الأدب
المؤلف : السيد أحمد الهاشمي
نبذة عن الكتاب : كتاب شامل في الأدب العربي القديم والحديث ، يحتوي على كل مايحتاجه الشخص في مبادئ علم الأدب ، علم الإنشاء ، الشعر ، الشعراء وطبقاتهم ، الرسائل ، المناظرات ، المعلقات ، التاريخ ، العصور .
أبيات شعرية مما ورد في الكتاااب
في الحكم :
من ذا الذي ماساء قط .... ومن له الحسنى فقط ؟
في العلم :
تعلّم واعمل ياأخي به ... فالعلم زين لمن بالعلم قد عملا
في الأسرار :
أسيرك سرّك إن صنته ... وأنت أسير له إن ظهر
كتااااب جدا جميل ومفيد ومسلي .... يعنب أشتريه وادعي لي
وإلى كتااااب آخر .
تحياتي